إيمان الصالحي – اخر اخبار و تفاصيل و حقيقة وفاة الإعلامية البحرينية إيمان الصالحي — القصة الكاملة

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 29 ديسمبر 2016 - 9:20 مساءً
إيمان الصالحي – اخر اخبار و تفاصيل و حقيقة وفاة الإعلامية البحرينية إيمان الصالحي — القصة الكاملة

ساعات من الحزن والألم عاشتها أسرة الإعلامية البحرينية إيمان الصالحي، مساء يوم الجمعة الماضي، حيث انقلب موعد اللقاء العائلي لعزاء كبير بعد مقتل الإعلامية الصالحي في حادث إطلاق نار على يد مجهول في أحد الشوارع بمنطقة الرفاع.

وعلى الرغم من أن تفاصيل الحادث شابها الغموض في بداية الأمر نظراً لأن الإعلامية إيمان الرفاع كانت من أصحاب السيرة الطيبة ومحبوبة من جميع أقرانها، وليس لها عداوات تستدعي قتلها بهذه الطريقة النكراء برفقة طفلها الصغير.

تشييع الجنازة

وكانت أعداد كبيرة من الإعلاميين والمثقفين والكتاب وجمع غفير من أهالي البحرين قد شاركوا ، الثلاثاء الماضي، في تشييع جثمان الإعلامية إيمان الصالحي، إلى مثواها الأخير، والتي توفيت برصاصة في رأسها من قبل أحد الأشخاص بعد مطاردتها له بسيارته.

مطاردة الإعلامية

وكانت الإعلامية تقود سيارتها متوجّهة إلى بعض أقاربها عندما طلب منها ابنها الصغير ذو الستة أعوام أن يأكل من أحد مطاعم الوجبات السريعة، فإذا بها تغيّر مسارها لتلبية طلبه.

وهي في الطريق قام أحد الأشخاص بملاحقتها بسيارته حتى وصلت إلى الإشارة فقام بتشغيل المصابيح العالية للسيارة حتى تقف المجني عليها، فاستجابت بالفعل، ثم تحدث معها وطلب منها الرقم الخاص بهاتفها بحسب ما أشارت تقارير إعلامية.

القاتل يكشف هويته

وأوضحت أن المجني عليها أخبرته بأنها متزوجة وبدأت بالتحرك لكنه استوقفها مجدداً، وبعد محاولاتها الهروب لحق بها وطلب منها الاحتفاظ برقم هاتفه، ولكن بعد جدال طويل، بدأت مشادة كلامية بينهما، حتى أظهر لها الجاني بطاقته والتي يبدو من خلالها أنه صاحب منصب رفيع، ومع تطور الشجار أطلق الجاني رصاصة على رأسها أودت بحياتها في الحال، ثم سلم نفسه إلى مركز الشرطة.

وذكرت عائلة إيمان الصالحي “أن ابنتهم قتلت على يد شخص عسكري؛ حيث أشارت التحقيقات إلى أن الجاني هو رائد في القطاع العسكري وفي الأربعينات من عمره، وكان في منطقة بوكوارة، يطارد المجني عليها ويتسبب في مضايقتها بين الحين والآخر، حسب أقوال الشهود”.

اللحظات الأخيرة في حياتها

وكان آخر مشهد في حياة الإعلامية القتيلة اتصال أجرته بأختها أمل: “أنا في الطريق إليك لنذهب إلى بيت خالتي”، حيث استعدَّت أمل وركبت السيارة مع إيمان، ولم تكن تعلم أنها الرحلة الأخيرة التي ستجمعها مع أختها الوحيدة، وقبل انطلاقهما قالت الفقيدة بعفوية: “تمنيت أن أجتمع مع جميع خالاتي اليوم”، وبعد الرحيل، عرف الجميع أنها كانت تنوي توديعهم قبل أن تلقى حتفها مقتولة برصاصة غادرة.

  

المصدر - المواطن – الرياض
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الكرامة اليوم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.